صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1

للمراسلةالمنتدياتالأناشيدألبوم الصورالحديث الشريفالقرآن الكريمالرئيسية

 
 
 
صفحة البداية
في استقبال رمضان
:: من أخطاء الصائمين والقائمين
:: نصائح رمضانية
:: فلنجعل رمضان السنة شيئا مختلفا
:: كيف نستقبل شهر رمضان المبارك

:: كيف نستقبل رمضان؟

في فضائل رمضان

:: نداء رمضان..ياباغي الخير أقبل

:: فضل قيام ليالي رمضان
:: خصائص شهر رمضان
:: شهر رمضان
:: فضل قيام الليل
لمن أدرك رمضان

:: تحية رمضان

:: فضل قيام رمضان
:: اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات
:: من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية
فقه الصيام
:: صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
:: صوم المريض
:: صوم الكبير
:: حقيقة الصيام وحكمه
:: صوم المسافر
:: صيام المرآة وصلاتها وقت الحيض
:: زكاة الفطر
:: صوم المرأة
:: أمور لا يفطر بها الصائم
:: أمور يفطر بها الصائم
في العشر الأواخر من رمضان

:: فضل العشر الأواخر من رمضان

:: العيد آدابه وأحكامه
:: رؤية ليلة القدر
وسائل وطرق دعوية في رمضان

:: أفكار دعوية لشهر رمضان المبارك

:: فلنجعل من رمضان هذه السنة شيئا مختلفا

المرأة في رمضان
:: برنامج عملي للمرأة في رمضان
:: 25 فتوى للنساء
:: للصغار فقط .. في رمضان
:: عشر وقفات للنساء في رمضان
:: إلى من أدركت رمضان
عن السكربت
 

 ::: رمضانيات :::

 

صوم المريض

المريض الذي دخل عليه شهر رمضان , وهو مريض , أو مرض في أثنائه له حالتان : أحدهما : أن يرجى زوال مرضه , فهذا إذا خاف مع الصيام زيادة مرضه , أو طول مدته , جاز له الفطر إجماعا . وجعله بعض أهل العلم مستحبا , لقوله تعالى : وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة، الآية: 185] ولما رواه الإمام أحمد وغيره عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فيكره له الصوم مع المشقة لأنه خروج عن رخصة الله , وتعذيب من المرء لنفسه .

أما إن ثبت أن الصوم يضره , فإنه يجب عليه الفطر , ويحرم عليه الصيام , لقوله تعالى : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [النساء، الآية: 29] ولما ثبت في الصحيح أن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : إن لنفسك عليك حقا فمن حقها أن لا تضرها , مع وجود رخصة الله تعالى . وإذا أفطر لمرضه الذي يرجى زواله , قضى بعدد الأيام التي أفطرها ولا كفارة عليه.

الثانية : أن يكون المرض لا يرجى زواله , كالسل والسرطان والسكر وغيرهما من الأمراض - نعوذ بالله من عضال الداء وشر الأسقام - فإذا كان الصوم يشق عليه , فإنه لا يجب عليه لأنه لا يستطيعه , وقد قال تعالى : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة، الآية: 286] بل يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا , ولا قضاء عليه , لأنه ليس له حال يصير إليها يتمكن فيها من القضاء وفي هذا وأمثاله , يقول تعالى : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [البقرة، الآية: 184] قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية: "ليست بمنسوخة , هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم" . رواه البخاري . والمريض الذي لا يرجى برؤه في حكم الكبير . وهذا مذهب الجمهور . قال ابن القيم - رحمه الله - : ولا يصار إلى الفدية إلا عند اليأس من القضاء.

من رسالة تذكرة الصوام لعبد الله بن صالح القصير

  
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه لموقع أهل القرآن ::: www.ahlquran.com  

Powered by: 3rbsmart  Copyright © 2010-2012 برعاية :ivocaliz - شركة ايفوكالايز